‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 16 نوفمبر 2013

ثورات قلقة: مقاربات سوسيو – إستراتيجية للحراك العربي ـ مجموعة مؤلفين

“ثورات قلِقة – مقاربات سوسيو – استراتيجية للحراك العربي” هو عنوان الدراسة الصادرة حديثاً لمجموعة من المؤلِّفين (في ط.أولى 2012، وهو من سلسلة الدراسات الحضارية التي يصدرها مركز “الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي في بيروت”).
وهذا الكتاب هو من إعداد وتقديم رئيس مركز “دلتا للأبحاث المعمَّقة في بيروت، الباحث محمود حيدر” وتدور محاور هذا الكتاب حول العناوين التالية:
“بواعث الثورات القلقة مسعىً تنظيريّ لفهم: طبائعها، وأسئلتها، وتحيّزاتها الإيديولوجية”، “التغطية الإيديولوجية للثورات العربية – بين ثقافتين: الفتنة والنهضة”، “الثورات العربية البعد السوسيو – ديني”، “أميركا والثورات العربية”، “الخلفيات المعرفية التاريخية للثورات العربية”، و”اختبارات ثورتي البحرين وتونس وتطبيقاتهما”.

السبت، 14 سبتمبر 2013

أزمة الحضارة العربية أم أزمة البرجوازية العربية مهدي عامل

إن للمفكر الشهيد الدكتور حسن حمدان (مهدي عامل) جملة من الكتب والكثير من الأبحاث والدراسات في مجال الفكر والفلسفة، وحول قضايا الإبداع والأدب والشعر والثقافة، كانت قد صدرت بمجملها، عن "دار الفارابي" خلال الفترة التي سبقت استشهاده العام 1987 وبعدها. ولقد جاءت هذه الكتب والأبحاث لتسد فراغاً كبيراً في المكتبة العربية، وأمام الباحثين والدارسين العرب، وخاصة في الفترة التي أصبح فيها امتلاك الأدوات المعرفية، العلمية والنظرية، شرطاً لازماً وضرورياً لاستكمال قضايا البحث المنهجي، وللإضاءة أكثر فأكثر على مجمل الألمور التي شكلت في الماضي، وما زالت تشكل اليوم تحديات كبرى أمام تطور الشعوب العربية. انطلاقاً من تحري أسباب الأزمات الموجودة وربطها بالنتائج واستجلاء الغوامض بالتحليل والتعلل، بالاستناد إلى مبدا البحث الدائم والمستمر.
ونظرأ للأهمية العلمية والمعرفية التي حازت عليها هذه الكتب-المراجع وما تزال، وانطلاقاً من أن البعض منها، أو كلها قد أصبح نافذاً من المكتبات العربية ومطلوباً لدى الباحثين والدراسين تحت إعادة طبع هذه الكتب في ثوب جديد، والكتاب "أزمة الحضارة العربية أم أزمة البرجوازيات العربية" هو أول هذه الكتب التي ستصدر تباعاً. وفي هذا الكتاب قراءة لما دار في الندوة الفكرية التي عقدت في الكويت والتي كان موضوع الحوار فيها: "أزمة التطور الحضاري في الوطن العربي". وقراءة المؤلف لنصوص تلك الندوة وذاك الحوار هي قراءة نقدية، ونقد النص هو قراءة تستخرج منه ما هو فيه أصلاً من أساس يحمله، قراءة من زاوية نظر تختلف عن تلك التي منها رأى مفكرو الندوة إلى موضوعهم. فما هي زاوية النظر الفكرةي التي منها قارب هؤلاء واقع المجتمعات العربية في شكل معالجتهم لذلك الموضوع؟ هذا ما يحاول المؤلف الإجابة عنه، وذلك من زاوية نظره التي هي الماركسية اللينينية.
 
 

السبت، 19 نوفمبر 2011

السؤال الآخر تأليف: سيد محمود القمني

معلومات عن الكتاب492

هذا الكتاب مجموعة من المناقشات والحوارات تدور في أفلاك عديدة هدفها فتح نافذة العلمانية أو تحقيق العلمية على المستوى الثقافي والعلمانية هى فصل الدين عن الدنيا- نرى أسئلة كثيرة تطرح حول الدين والتكفير وحرية الفكر وغيرها من المصطلحات العصرية يضع لها المؤلف اجابات اجتهادية لك عزيز القارئ حق قبولها او رفضها.

 

333

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

كارل ماركس أو فكر العالم ، سيرة حياة تأليف: - جاك أتالي - ترجمة محمد صبح

يأتي كتاب المفكر الفرنسي جاك أتالي، المستشار السابق للرئيس الراحل فرانسوا ميتران "كارل ماركس أو فكر العالم - سيرة حياة" الذي ترجمه عن الفرنسية محمد صبح، وصدر عن دار كنعان بدمشق في 465 صفحة، في مرحلة تاريخية من سيادة النيوليبرالية المظفرة، والتي اعتقد القسم الأكبر من المثقفين أن نظريات ماركس نبذت وتصوراته للعالم بصفة جماعية، والانجاز السياسي الذي أقيم حول اسمه أرسل إلى مزابل التاريخ كما أعلن الكاتب في المقدمة.
ويضيف قائلا وفق ما كتب توفيق المديني بصحيفة "المستقبل" اللبنانية: "وفي الإجمال، إن المسار الفريد لهذا المنبوذ، مؤسس الدين الجديد الوحيد في هذه القرون الأخيرة يتيح لنا أن نفهم كيف تأسس حاضرنا على هؤلاء الرجال النادرين الذين اختاروا العيش مهمشين في الفاقة، ليحافظوا على حقهم بأن يحلموا بعالم أفضل. في الوقت الذي كانت أروقة السلطة مفتوحة أمامهم. فنحن مدينون لهم بواجب العرفان بالجميل، كما يرينا أعماله في الوقت ذاته، كيف انزلق أفضل الأحلام إلى الهمجية الأسوأ".
كان المعتقد الماركسي يقول أن المحرك الرئيسي لخلاص البشرية ليس الشعب، وإنما طبقة البروليتاريا أخص منتجات الصناعة الرأسمالية، التي يجب أن تتحد في الكون كله من أجل تحقيق سعادة البشرية وإيصالها إلى "أرض الميعاد" أي الشيوعية، حيث الرفاهية والمساواة للجميع.
في هذا الطور الراهن من العولمة الرأسمالية المتوحشة، لم تعد البروليتاريا هي منقذة البشرية بل الشركات المتعددة الجنسية ورجال الأعمال والبيزنس، والمؤسسات المالية الدولية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي والمنظمة العالمية للتجارة، التي صارت حارس المعبد ومديروها الرهبان الكبار وأنبياء البشرية الجدد، اجتماعات زعماء وقادة الدول الصناعية الثمانية (G8) التي باتت تشبه اجتماعات اللجان المركزية للأحزاب الشيوعية الكبرى التي كانت تقاريرها الصادرة عنها بمنزلة الكلام المقدس.
ولم تعرف ديناميكية الرأسمالية حدوداً، بل ودمجت العالم بأسره في نظامها، مخضعة البلدان التي كانت تسيطر فيها أنماط إنتاج ما قبل رأسمالية، لهيمنتها.
تنبع أهمية كتاب جاك آتالي - وفقا لنفس المصدر - من أننا نرى اليوم النظم السياسية التي اعتنقت الماركسية تزول جميعاً من على سطح الأرض، وبعد انقضاء فترة من الزمن على مؤلفات كارل ماركس، وبصرف النظر عن القيمة العلمية التي يحتلها فكره في الثقافة العالمية، كان لا بد من وقفة فكرية هادئة تعيد النظر في كل ما كتب وقيل حول فكر ماركس، فضلاً عن البحث النقدي العلمي في طبيعة أزمة الرأسمالية المالية المعاصرة.

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

المجتمع المدني- هوية الاختلاف – تأليف: جاد الكريم الجباعي


المواطنون, أعضاء المجتمع المدني, أعضاء الدولة السياسية, متماثلون في الإنسانية والمواطنة, ومتساوون في الحقوق المدنية والحريات الأساسية, ومختلفون ومتفاوتون في كل ما عداها. ولا اختلاف بلا تماثل, ولا مساواة بلا تفاوت. لكن عدم المساواة يضع المساواة هدفاً ممكناً وواجباً على جدول أعمال التاريخ. والعدالة هي التعبير العملي عن المساواة. الإنسانية والمواطنة صفتان لا تقبلان التفاوت والتفاضل. وكان من أهم ما تناوله الكتاب ما يلي: مفهوم المجتمع المدني وراهنيته, النهضة والمناخ النهضوي, الأسس الليبرالية, بوادر الديمقراطية, في العقد الاجتماعي, جدل الحرية والقانون, في الحرية, الخوف من الحرية, الديمقراطية والمجتمع المدني, مقولة الشعب مقولة سياسية, الحكم وجدلية الاستلاب, الفكر والأيديولوجية, وضعية الدين في المجتمع المدني, المجتمع المدني والدولة الوطنية.

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

الاصوليات المعاصرة - اسبابها ومظاهرها تأليف روجيه غارودي

مع هذا الكتاب، يطمح الفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي، المتعدد التجارب والكتابات دينياً وفلسفياً وسياسياً، إلى إبراز منعطف خطير في التكوين الفكري والإيديولوجي للعالم المعاصر. هذا المنعطف يمكن وصفه بأسطورة الأصول، المتحولة بدورها إلى عقيدة متزمقة، وبالتالي إلى عقدة أصولية، قوامها في كل ألوانها، الاعتقاد بتفوق أصل على أصل، نوع ذهبي على نوع، ولون قوة على لون آخر, يرى غارودي في بحثه هذا، المطروح في آفاق إنسانية العام 2000 وما بعده، إن مذهب التفوق العلمي أو العلموية المبنية غرباً على فلسفة اوغوست الوضعية هو الذي دفع الغرب، رغم ثوراته الصناعية والسياسية ومطامحه الديموقراطية، وربما بسببها كلها إلى تعيين نفسه مسؤولاً عن استعمار العالم بأسره، سواء بحجة تمدنيه واكتشافه واستثمار موارده، أم بحجة التعرف إليه، وفي كل حال، بات الغرب العلموي، المنتج لأصوليات بعضها ديني معاصر كالأصولية الفاتيكانية، وبعضها سياسي ملتو كالرأسمالية المتوحشة التي تقتل سنوياً 50 مليوناً في العوالم المثالثة جوعاً، أي أنها تقصف شعوب الجنوب العالمي بقنبلة نووية يومياً، هي قنبلة التجويع، وكالنازية الفاشية التي أدخلت أوربا، ومعها العالم أجمع في حروب ذهب ضحيتها أكثر من 50 مليوناً، وأخيراً لا آخراً، الستالينية التي جرّدت الفكر الاشتراكي العلمي من كل جدلية وحوار وتحرر حقيقي، مما جعل الإمبراطورية الستالينية تنهار، سلمياً، من داخلها، بحكم أصوليتها وعقدتها المرضية أبات الغرب هذا عاجزاً عن الاعتراف بآخرين سواه، وفي الوقت نفسه لم يعد قادراً على محاورة نفسه، فكيف سيحاور سواه الذي لا يعرف ولا يرغب في التعرف إليه إلا بقهره وظلمه ومحاربته؟ ويرى غارودي أن في الغرب أم الأصوليات كلها، ومنها الأصولية الصهيونية. أما الأصوليات المنعكسة في مرآة العوالم الثالثة، لا سيما المرأة الإسلامية (باكستان، أفغانستان، إيران... إلخ) والمرأة العربية الإسلامية (الخليج، مصر، لبنان، تونس، الجزائر...الخ)، فهي برأي غارودي معلولات لعلل، لأن الإسلام، القرآني والسني القويم، براء مما يلصق به من توظيف سياسي، غالباً ما يحوّل إلى ذرائع وحجج تستخدمها الأصوليات الغربية في غزوها لثروات العالم الثالث ونهيها لشعوبها ومنها من التحرر والتقدم إلى رؤية علمية واقعية لمشاكلها الحقيقية. يقرع غارودي ناقوس الخطر من خلال كتابه هذا، انطلاقاً من فرنسا، حيث حركة لوبين تستفيد من أصوليات الغرب والشرق معاً، فتسعى إلى طرد المهاجرين، أي طرد العالم الثالث من أوربا، بدلاً من السعي كل مشاكل المجتمع نفسها، ومروراً بالولايات المتحدة الأميركية، حيث يزداد الاتجاه إلى فرض أيديولوجيا التوحش الرأسمالي بقوة التفوق التقني العسكري، كما حدث في الفيتنام وعدد من جمهوريات أميركا اللاتينية، ومؤخراً في الخليج. وفي الوقت نفسه يحذر غارودي شعوب العالم الثالث، لا سيما الشعوب العربية والإسلامية، من مخاطر البحث عن هويتها القومية والإنسانية المتحررة، في أصوليات تتنافى مع جذورها التاريخية، ومع واقعها التحرري وحاجاتها الحقيقية ويضرب مثلاً على ذلك الأصولية الجزائرية التي تندرج سياسياً في مشروع الأصولية الغربية التي ترفض الاعتراف بعروبة الجزائر. أخيراً، يدعو غارودي إلى حل مشاكل العالم المعاصر بالحوار الذي يقوم على مبدأ الاعتراف بأن لدى الآخر ما نتعلمه منه، وأن لدينا ما نعلّمه للآخر، فبدون هذا المبدأ، يبطل الحوار وتستمر الحروب ومرة أخرى، ينبهنا غارودي، إلى أن هناك مقاربات أخرى لمعالجة شؤون البشر، غير التعصب والتنطع والقتل، إنها مقاربات الفكر الإنساني الحرّ، التي استلها الإسلام النبوي والقرآني منذ 15 قرناً، وما زال على تقديمها لإنسانية تصنع هويتها، بلا أقنعة. إن الأصوليّات، كل الأصوليّات، أكانت تقنوقراطية أو ستالينية، مسيحية، يهودية أو إسلامية. تشكل اليوم الخطر الأكبر على المستقبل... حيث لا يمكن حلّ أية مشكلة انطلاقاً من مجتمع جزئي واستناداً إلى معتقداته الجامدة. إن هذا الكتاب سيجعلُ أسنان الأصوليين من كل اتجاه، تصطكّ، لأن أبداً لا يقبل أن يسمى بهذا الاسم. فالحوار هو نقيض الأصولية. لكن ليس هناك حوار بين السيد والعبد. إن الحوار تضليل. إن تُحلّ المشكلة المشاكل الأساسية التي يولّد تناسيها الأصولية: العلاقات مع العالم الثالث، وكل ما ينجم عنه من البطالة إلى الهجرة. إلى الاعتراف بثقافة الآخرين ومعتقدهم. إن الأصولية تثير مسألة تضرب جذورها في الاقتصاد والسياسة. لكنها في الوقت ذاته قرحة روحية آكلة، تهدد الحضارة بكاملة. إن هذا الكتاب سيصدم جميع القراء المعادين، بحكم التوضيب الإعلامي، على الخلط بين الأصولية والإسلاموية. الواقع أن الأصولية ولدت، في العالم الثالث وبكل أشكالها، من زعم الغرب. منذ النهضة، فرض نموذجه الإنمائي والثقافي
 لتنزيل الكتاب: اضغط هنا

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

نقد العقل السياسي تأليف: ريجيس دوبريه


السياسة جعلت الناس، في جميع الأزمان، مجانين أو متوحشين، أو خطرين، وبكلمة واحدة، فاقدي العقل. هذا ما يقوله الرأي الشائع، والحق أن لكل انحراف عقلي سببه، ولا شيء يتم بلا علة، هذا ما يقدمه الحس السليم. يحاول ريجينس دوبريه أن يصل إلى كنه العقل السياسي فهو يقول: "طويلاً ما أخفت السياسة عني السياسي". وذلك من خلال نقد للعقل السياسي الذي ثبت من خلاله وعلى نحو مادي وثيق الطبيعة الدينية للوجود الجماعي، يكتشف، في تطبيق التنظيم ثوابت يشكل مجموعها "اللاشعور السياسي" للإنسانية أو بكلمة أفضل: حضورها الأبدي. ويستطيع المؤلف أن يكرر قوله: "أنا لا أواجه خطر أن أناقض، بل خطر ألا أُفْهَمُ".

لتحميل الكتاب: اضغط هنا

السبت، 27 أوت 2011

صديقنا الجنرال زين العابدين بن علي

index
في كتابه صديقنا الجنرال زين العابدين بن علي .. وجه المعجزة التونسية الحقيقي يغرد فيه المؤلفان نيكولا بو، وجان بيير توكوا خارج السرب التونسي والعالمي بما يخض الشأن التونسي، فتونس غدت أشبه ما تكون بدولة أنور خوجا أيام حكم الستار الحديدي، حيث ورث ضابط المخابرات التونسي عرش بورقيبة، وهو الذي فشل ورسب حتى في الحصول على الشهادة الثانوية فانتقم لذلك بعد وصوله إلى السلطة بتدمير كل ملفات المدرسة التي تؤكد ذلك….
الكتاب من ترجمة زياد منى، وطبعته مطبعة قدمس بلبنان ويقع في273 صحفة من القطع الصغير، يتحدث المؤلفان  عن وصول الجنرال زين العابدين إلى السلطة وهو الذي كان سفيرا خارج بلاده، وكيف زور التقرير الطبي لرئيسه الحبيب بورقيبة، من أجل إعلان الانقلاب عليه، ويروي المؤلفان كيف أن الشاب التونسي مروان بن زينب اللامع في مجال المعلوماتية دخل على كومبيوتر القصر وحصل على قائمة عملاء الموساد في تونس والقصر الرئاسي لمراقبة المسئولين الفلسطينيين وربما هم من شاركوا في اغتيال الزعيم الفلسطيني أبو جهاد..
يتطرق الكاتبان إلى وسائل التعذيب التونسية المستوردة غربيا بالطبع، وعلى رأسها موت شخص كما ثبت طبيا من خلال وضع جسم غريب في فتحة الشرج، ووسائل تعذيب متواصلة لأيام بالضرب واستخدام الكهرباء ونحو ذلك من أساليب،يعفّ القلم عن تسطيرها،  وسط دعاية تونسية تروج إلى أن تونس فردوس حقوق الإنسان بينما يلوذ الإعلاميون والكتاب الغربيين وغير الغربيين بالصمت ،حتى أن إعلاميين فرنسيين وغربيين استخدمهم النظام للدعاية له، أما أصدقاؤه الفرنسيون فهم مولعون بجمال تونس وبالتالي مستعدون لمقايضة كل شيء من أجل استمتاعهم على شواطئها …
لكن بالمقابل يتحدث النظام عن معجزة تونس من حيث تحسين دخل الفرد مع ضعف مواردها الاقتصادية كما هو الحال مع الجارة ليبيا، وقدرة النظام على استغلال ذلك تحت شعار لخصته الإكسبرس الفرنسية: اسكت واستهلك ، ثم  يتطرق الكاتبان بالتفصيل إلى  العائلات الثلاث الأساسية التي نهبت تونس وهي أقارب رأس النظام من أصهاره المتزوجين من بناته، وتورطهم في بيع المخدرات وصمت السلطات الفرنسية على ذلك، ويكشفان على أن الديبلوماسية الفرنسية انتهجت سياسة المسايرة للنظام التونسي بحجة وذريعة قدرته على تحويل تونس إلى واحة من الأمن أو في الواقع إلى مقبرة صمت لا حراك فيها على غرار ما يجري في كثير من دول العالم العربي …
لتنزيل الكتاب: اضغط هنا

الأربعاء، 24 أوت 2011

حول الخيار الديمقراطي : دراسات نقدية


555
يسعى هذا الكتاب للاسهام في النقاش في القضايا المتعلقة بالدعوة للديمقراطية كخيار حي للمجتمع العربي، وعلى ضوء تجربته الفاشلة مع أنظمة حكم سلطوية في معظم الاقطار العربية. ويحتوي الكتاب على خمسة فصول مستقلة، كل منها قائم بذاته. غير ان ما يجمعها اضافة الى تطرقها الى جوانب مختلفة من نفس الموضوع، هو انها تتعامل مع الديمقراطية كخيار وكطموح عربي بالجدية الضرورية دون ان نتخلى عن المنحنى النقدي الذي قد يشكل غيابه تسويغا فظا للوضع العربي االراهن.
لتحميل الكتاب: اضغظ هنا

الثلاثاء، 2 أوت 2011

حوار حول العلمانية - فرج فودة


نبذة المؤلف:
هى غمة ستنزاح.. image
وهو مأزق تاريخي
سوف نعبره باذن الله..
وهى ردة حضارية سوف نتجاوزها
دون شك
وهو اختيار لشجاعة
الشرفاء واتنهازية الجبناء...
وهو قدر البعض أن يتحدى الجميع.. من أجل الجميع ....
وهذا كان..
وهكذا - في تقديري - ما يجب أن يكون.

تنزيل الكتاب

السبت، 30 جويلية 2011

مفهوم الحرية تأليف: عبد الله العروي

لعل كلمة حرية أكثر كلمات القاموس السياسي استعمالاً عند عرب اليوم، حتى الكلمات التي تنافسها في الذيوع، كاستقلال وديمقراطية وتنمية، تستعمل في الغالب مرادفة لها بحيث لا نكاد نجدها إلا ملتصقة بها وموضحة لها.
حول هذا المفهوم يدور البحث في هذا الكتاب. يحلل الباحث ذلك المفهوم ويناقشه لا للتوصل إلى صفاء الذهن ودقة التعبير وحسب، بل لاعتقاده أن نجاحه العمل العربي مشروطة بتلك الدقة وذلك الصفاء. لهذا السبب، كان حرص الباحث شديداً على البدء بوصف الواقع المجتمعي: آخذاً مفهوم الحرية أولاً كشعاراً يحدد الأهداف ويغير مسار النشاط القومي، وانطلاقاً من تلك يحاول الباحث الوصول إلى مفهوم للحرية معقول وصافي من جهة، لتلمس، من جهة ثانية، حقيقة المجتمع العربي الراهن، رافضاً البدء بمفهوم مسبق للحرية يتم من خلاله الحكم على صحة الشعار إلى جانب التخيل من لعبة تصدر واقع خيالي يعتبر مثلاً أعلى يقاس عليه الشعار، بناء على معتقد يقرر بأن أيسر مدخل إلى روح أي مجتمع هو مجموع شعارات ذلك المجتمع.
هذه هي الطريق التي سلكها الباحث عند معالجته لمسألة الحرية في المجتمع العربي المعاصر. متبعاً في ذلك تدرجاً منطقياً، شعار ومفهوم وتجربة.

رابط تنزيل الكتاب

الأربعاء، 27 جويلية 2011

ضد الراهن تأليف عبد السلام بن عبد العال



تنزيل الكتاب

إن الفيلسوف المغربي عبدالسلام بنعبد العالي، في كتابه «ضد الراهن» ، المحتوي على عشر مقالات قدم لها بنعبد العالي بنفسه، ممن بحثوا في (سياسة الحقيقة أو سلطتها )، فهو يرى أن «حياة الحقيقة وانتشار الأفكار وانتصارها لا يتوقف على صدقها المنطقي، وغنما على السلطة التي تروج لها» (ص:63)، وهو في هذه الجملة المهمة جداً يتناول عبر مقاله: «سياسة الحقيقة عند الغزالي (ص:61) من خلال مؤلفاته: «إحياء علوم الدين» و«فضائح الباطنية» و«تهافت الفلاسفة»، فإن الغزالي بحسب رأي، بنعبد العالي، يعمد إلى: «قوة الأسلوب وغموضه مع براعة الجدل» (ص:64)، فهو يعلم، أي: الغزالي - حجة الإسلام، بأن معنى كتابته عن التهافت والفضائح حتى الإحياء لن يكون لها الوقع نفسه لو أنها صدرت عن غيره، وكان يدرك مدى سلطة المعرفة ومدى سلطته هو وإمامته وحجية وجوده، فهو لم يكن يطمح إلى إقناع مريديه من (الخًواص) بل إصدار فتوى فقهية في حق مخالفيه (ص:65) بجعلهم أعداء لاستثمار الشرور فيهم.
فإن التهافت هو تهافت للفلاسفة وليس الفلسفة، والفضائح هي فضائح الباطنية وأهل التعليم، وليست فضائح مذهب فكري (ص:64)،
  وهذا ما ينسحب على سيرة الغزالي في كتابه: المنقذ من الضلال، فالضلال ليس بالضرورة أفكاراً خاطئة، كما أن الشبهة إذا انتشرت فإنها تعمل عمل الحقيقة(ص:63)، فإن العلاقة بين السلطة والمعرفة ليست علاقة تخارج، وعلائق القوة هنا ليست علائق خارجية. فالقوة تدخل في نسيج المعرفة ولا تشكل سنداً وبالأحرى تطبيقاً لها (ص:67). إن التأويل ليس بحثاً عن معنى أولي بل إن إرادة القوى والسلطة هي التي توجد من وراء التأويل، لذا فإن إنتاج المعاني هو خوض لحروب. إذ ليست علاقة التأويل بالنصوص والمعاني علاقة تأمل ونظر. إنها منذ البدء، علاقة صراع واستحواذ وعنف.

أليس هذه صنائع الأيديولوجيا وأهدافها، إن عبدالعالي في تحليله لظاهرة الحقيقة عند الغزالي، هو تحليل لظاهرة الحقائق (أو الايديولوجيات) التي تتصارع في العالم الآن، والتي قوامها العنف والإرهاب، وما هذه الأيديولوجيا إلا تهجين (فكروي)، فإن ميدانها - الذي هو ميدان الفكر نفسه - لا يقاس بالأهداف التي يسعى نحوها وإنما بالدروب التي يعبرها (ص:68). ثمة ما ينخلق أثناء العمل على وضع (حقيقة ما) موضع أخرى، فإن هذا التحول هو ما يصوغ سياسة الحقيقة.
أما في مقالة أخرى: «الثقافة العربية في مرآة الآخر» (ص: 27) تشتغل على محاور أبو سعيد السيرافي ومتى بن يونس التي حفظها أبو حيان التوحيدي في كتابه: الإمتاع والمؤانسة، حول قضية الترجمة التي كانت نشطة إبان العصر العباسي. فإن السيرافي ينفي الحاجة إلى علوم الآخرين، وكان الخطاب موجها إلى الثقافة اليونانية المترحم منها آنذاك، فإن ابن يونس يرى ضرورة إعطاء اعتبار للآخرين فيما ينفي ذلك السيرافي، وكما يسوق بنعبد العالي مقولة شليجل عن تحليله لثقافة العرب (خطابياً وسلوكياً): «يتسم العرب بطبع مجادل إلى ابعد الحدود. فهم من بين الأمم جميعها. أكثر الأمم قدرة على النفي والإتلاف. ما يميز فلسفتهم في روحها هو ولعلهم المرضي بإتلاف الأصول والقضاء عليها بمجرد أن تتم الترجمة» (ص:29)، هذه إسوة الشعوب التي تغار من سواها كالفرس واليونان في السابق٭٭، ويعلق بنعبد العالي بأن الثقافة العربية الكلاسيكية كانت تتعالم من موقع قوة مع غيرها من الثقافات كانت عندما تنقل الأصل إلى لغتها وتتمثله في ثقافتها كانت تؤقلمه وتضمنه إليها. كانت ترضخه وتقضي على عنصر الغرابة فيه فتبتلعه وتدخله دائرة الأنا شعوراً منها أنه لم يعد آخر. لذا فسرعان ما تنفيه فتعمل على إتلافه والاستغناء عنه كأصل بعد أن (ترقى)به إلى لغتها (ص:29)، وبما أن علائق القوة والسلطة باتت على غيرما هي عليه في محاورة السيرافي وابن يونس، فإن الثقافة العربية تبقى تلميذة، غير نجيبة حتى الآن، في علاقتها وأستاذية ثقافة الغرب، وعلى أي حال إن الحال الماضي هو ما أورثنا عقدة الحاجة والمكابرة نحو ثقافة الآخر، وهذا ما أنتج من بعد وهم ليبرالي، بالاثنيات والهوية أوائل القرن الماضي عبر مفاهيم الالتزام والوعي الزائف حال أصوليات متناثرة تتسلح بنتائج الحداثة من آلة صناعية وتقنية جهازية، تكشف أن هناك أزمة علاقة والآخر، فالمرآة تكسرت لأن توازن القوى مختل، وليس هذا سببا، وإنما أساس البعد الحضاري، وهو التداول، مفقود عند الثقافة العربية (والإسلامية بالأخص)، وهذا يعني أننا لا يمكننا أن نؤسس لثقافة عربية مغايرة إلا بتوليد الآخر كآخر، ولكن أيضاً بالتحرر من الرغبة في التحول إلى أصل والتخلي عن افتراض أي مفهوم مطلق عن الخصوصية في الميدان الثقافي لانتعاش الفكر وشق دروب أخرى تفتح الآفاق كلها نحو المغايرة والاختلاف.

الخميس، 21 جويلية 2011

الثورات العربية تحرر المارد من قمقمه



قراءة المقال كاملا


ليس من قبيل المصادفة، أن تنبعث الشعوب العربية من رمادها، وتنزل إلى الشوارع، كاسرةًَ حاجز الصمت والخوف، لتخوض معركة مصيرها بنفسها، بل يمكن القول: إن الشعوب العربية تحملت بصبر أنظمة الاستبداد أكثر مما ينبغي

كتاب نقد الفكر اليومي مهدي عامل


رابط التنزيل
http://www.4shared.com/documen​t/iriQ1Kpf/___-_.htm

يضم هذا الكتاب مقالات كان مهدي عامل قد بدأ كتابتها في العام 1980. وكانت صفحات الدوريات اليومية قد راحت تنشر مواقف وآراء ونقاشات فكرية وثقافية مختلفة ولكتاب مختلفين وقد رأى مهدي عامل أنها تمثل فكراً يومياً له طابع الاستحداث وأن من الضروري نقد هذا الفكر وكشف موقعه.

يذهب مهدي عامل إلى أن الفكر الغيبي ظل عاجزاً عن تفسير سيطرة الغرب، إلا بقول ليس تفسيراً، هو أن الغرب مدفوع بجوهره إلى السيطرة وأن العنف أداته لاستتباع الآخر واستبعاده، ملازم لجوهره ملازمة الذات للذات. ومن وجهة نظره يلعب العنف دور الأداة التفسيرية لتكون الرأسمالية في مجتمعاتنا، بفعل خارجي لا علاقة له آلية تطورها الداخلية. وهو يذهب أيضاً إلى أن ما يميز هذا النوع من الفكر الغيبي في جميع نصوصه تقريباً على اختلاف أصحابها وتعددهم، هو الغياب التام لكل تحليل تاريخي ملموس. وما هذا الغياب سوى نتيجة منطقية لتغيب الاقتصادي لا سيما في تحليل الرأسمالية وعلاقاتهما بالشعوب المستعمرة.