‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد سياسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد سياسي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

عولمة الفقر - ميشيل تشوسودوفيسكي

يتناول السياسات الاقتصادية التي ظهرت على مستوى العالم منذ مطلع عقد الثمانينيات من القرن العشرين على يد المؤسسات المالية العالمية، وعلى رأسها صندوق النقد والبنك الدوليان، وأدت إلى شيوع حالة من الفقر وغياب القدرة لدى الاقتصاديات الوطنية في الدول النامية، التي نفذت الأجندة "الإصلاحية" التي "توصي" بها هذه المؤسسات، على تطبيق سياسات اقتصادية وتنموية وطنية، تحقق نموا حقيقيا في الاقتصادات النامية.وهو ما أطلق عليه مؤلفه مصطلح "عولمة الفقر"، حيث يعبر بدقة عن فكرة "توزيع" الفقر من جانب القوى الكبرى التي تتحكم في الاقتصاد العالمي، بما يحقق مصالحها. والمؤلف هو عالم الاقتصاد الكندي، ميشيل تشوسودوفيسكي، وهو من مواليد العام 1946م، تخرج في جامعة مانشستر الإنجليزية، وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة نورث كارولينا الأميركية، ويعمل أستاذا للاقتصاد بجامعة أوتاوا بكندا، من مؤلفاته "الحرب على الإرهاب"، وصدر في العام 2005م، و"أخطار الحرب النووية"، وصدر في العام 2011م.
كما قام بتحرير عدد من الكتب، من بينها "الأزمة الاقتصادية العالمية" و"صندوق النقد الدولي" و"ليبيا"، ويدير مركز أبحاث العولمة، وله موقع إلكتروني ينشر فيه آراءه الناقدة لسياسات الولايات المتحدة الخارجية، وحلف شمال الأطلنطي "الناتو"، والتضليل الإعلامي الغربي وعدم المساواة الاجتماعية والأزمة الاقتصادية العالمية.

الجمعة، 4 أكتوبر 2013

الربح فوق الشعب : الليبرالية الجديدة والنظام العولمي لـ نوعام تشومسكي


يتناول الكتاب قصة الهيمنة الجشعة للشركات العملاقة على مقدرات الشعوب. ويحكي قصة التلاحم بين الحكومات وتلك الشركات والسعي الدؤوب لزيادة أرباح القلة الغنية على حساب الأكثرية.
الكتاب تحليل دقيق لليبرالية الجديدة كنموذج سياسي واقتصادي للسياسات والعمليات التي تتيح لحفنة من الشركات الخاصة، السيطرة على أكبر حيز ممكن من الحياة الإجتماعية في جميع بلدان العالم، بما فيها بلداننا العربية، لمصلحة كبار الأغنياء المستثمرين، ولأقل من ألف من الشركات الكبرى.

الثلاثاء، 6 مارس 2012

الاقتصاد السياسي للتنمية د سمير أمين



يدور محور هذه الدراسة حول الاقتصاد السياسي للتنمية في القرنين العشرين والواحد والعشرين. هذا وإن الأفكار التي يقترحها الباحث في دراسته تتناول "مشكلات التنمية" كما يجب أن تطرح عند مطلع القرن الواحد والعشرين ويقول الباحث بأن قراءة النظريات والممارسات التي تحكمت بمعالجة هذه المشكلات خلال النصف الثاني من القرن العشرين، لا تهدف إلاّ إلى المساعدة في تشخيص طبيعة التحديات التي تواجه العالم، فيما يتعدى المآزق التي طبعت، بنظر الباحث، ظروف نهاية هذا القرن، فاقتضى التشخيص منه إبراز ما تحمله هذه المشكلات من جديد، والدروس التي يمكن استخلاصها من تجربة القرن العشرين. وترتكز تحليلاته على نظرية في الرأسمالية وفي بعدها العالمي، وبصورة أشمل نظرية في دينامية التحول الاجتماعي، مستنداً في ذلك على أطروحات مركزية ثلاث لوضع القارئ في الجوّ الذي يستطيع من خلاله فهم مضمون الدراسة. هذه الأطروحات تتناول:

1- مركزية الاستلاب الاقتصادي الذي يميّز الرأسمالية ويتباين في آنٍ معاً مع ما كانت عليه المجتمعات السابقة وما يمكن أن يكونه مجتمع ما بعد الرأسمالية.

2- مركزية الاستقطاب الناجم عن عولمة الرأسمالية.

3- مركزية ما سماه الباحث "بالتحديد المنخفض" في التاريخ. هذه الأطروحات الثلاث مجتمعة قادت الباحث بصورة طبيعية إلى الاستنتاج بأن "قضية التنمية" تحتل موقعاً مركزياً في المجتمع المعاصر، وأنها لم تجد حلاً بعد، ولا يمكن لهذا الحلّ أن ينتج في إطار الرأسمالية. وهكذا فإن مفهوم التنمية ذاته هو مفهوم نقدي.

وقد اختار الباحث منهجية لبحثه تجلت في عرض العناصر التي بدت له قطعاً أساسية في الرقعة المعقدة التي تشكلها قراءات التاريخ المتعلقة بهذا الموضوع، وتحليلات الاستراتيجيات التي تحتل المسرح المعاصر، وإبراز الأطروحات النظرية والأيديولوجية الموضوعة في حيّز الفعل. هذا وإن توليد هذه العناصر في الرقعة يسمح بإعادة تركيب المشاهد المحتملة على اختلافها للمستقبل الذي ينبني، وتقييم قدرتها النسبية في الإجابة على تحدي التطور.

الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

مناخ العصر , رؤية نقدية د. سمير أمين

في هذا الكتاب عدد من الدراسات التي تقدم رؤية نقدية للأفكار السائدة عالمياً وعربياً منذ انهيار النظم الاشتراكية في الشرق والنظم الوطنية في العالم الثالث واعادة تحكم مبادئ الرأسمالية المعمولة تحكماً مطلقاً دون تبديل لها على ما يظهر. يركز المؤلف سمير أمين على المماراسات الاقتصادية والسياسية التي ترافق العولمة الرأسمالية الجديدة. مع تشخيص مقتضيات الخروج من المأزق الذي تمثله هذه الاطروحات التي تكون "مناخ العصر".

و يتطرق المؤلف إلى بعد جديد من مناخ العصر لعله يهم الوطن العربي بصفة خاصة و ألا و هو نقد أوهام تفسير التاريخ من خلال قراءة خصوصيات العقائد الدينية .

لتحميل الكتاب: اضغط هنا